كيف أعرف نوع بشرتي؟
فَهم طبيعة ونوع البشرة هي أول خطوات العناية الصحيحة بالبشرة والاهتمام بها ومعرفة أفضل روتين للعناية بالبشرة.
هناك ٥ أنواع للبشرة: البشرة الدهنية، البشرة المختلطة، البشرة الجافة، البشرة الحساسة والبشرة العادية.
غالبًا البشرة الدهنية والمختلطة تتشابهان في طبيعتهما وفي نوع المنتجات المناسبة،
أما البشرة الجافة فتتشابه بشكل كبير مع البشرة الحساسة وغالبًا البشرة الجافة تكون حساسة والعكس.
البشرة العادية فهي البشرة الصافية تمامًا ولا تعاني من أي مشاكل.
وقد يتغيّر نوع البشرة حسب عوامل متعددة مثل تناول بعض الأدوية، تعاقب فصول السنة، العُمر، حالة أو مشكلة مرضية،
فمثلًا قد تكون بشرتك دهنية ومع استخدام المقشرات تصبح جافة، أو في الصيف قد تصبح بشرتك دهنية وفي الشتاء جافّة وهكذا..
كيف تعرف/ي نوع بشرتك؟ اغسل/ي بشرتك، انتظر/ي ساعة أو ساعتين، راقب/ي بشرتك بعد الاستيقاظ من النوم تلاحظين أن كامل مناطق بشرة وجهك دهنية أو زيتية فهذا يعني أن نوع بشرتك دهنية أما في حال كانت بعض المناطق زيتية أو دهنية مثل الجبهة والأنف والذقن وبقية المناطق جافة كالخدين، فهذا يعني أن بشرتك مختلطة!
وعلى كل حال فإن هذه النّوعين من البشرة تتميّز بحيويتها ولمعانها وصحّتها لكن في أغلب الأحيان يعاني أصحاب البشرة الدهنية والمختلطة من ظهور حب الشباب مثل الحبوب الحمراء أو الرؤوس السوداء أو البيضاء، وقد تبدو مثل البثور أو قد تترك تلك الحبوب آثار على الوجه، وأحيانًا تجد فيها المسامات متوسّعة أو بارزة.
تكون بشرتك دهنية إذا: مظهرها لامع، فيها ترسبات دهنية، وعامّةً هي قابلة لظهور حب الشباب.
تكون بشرتك جافّة إذا: باهتة، فيها بعض القشور، ملمسها خشن، الاحساس بأنها مشدودة وأحيانًا فيها حكّة، وعامّةً قابلة للاكزيما.
تكون بشرتك مختلطة إذا: بعض المناطق جافة وبعض المناطق دهنية (الخدود تميل للجفاف أما منطقة الأنف والجبهة والذقن دهنية).
تكون بشرتك حساسة إذا: تعاني من احمرار.
تكون بشرتك عادية إذا: لا يوجد بها أي من تلك الصفات.
*لمزيد من المساعدة اشتركي في برقية ري البريدية وحمّلي بطاقة رقمية تساعدك تبني روتين عناية لبشرتك مجانًا أسفل الموقع.
نصائح مهمة في العناية بالبشرة الدهنية، أولا يتراود سؤال عن أسباب زيادة الافراز الدهني في البشرة وهذا يعود ذلك لطبيعة افراز البشرة ذاتها للدهون أو الزّهم وقد يكون ذلك بسبب طبيعة التغيّر المناخي خلال العام أو يمكن أن يكون ذلك بسبب استخدام بعض منتجات العناية بالوجه التي لا تناسب البشرة الدهنية أو المختلطة فتزيد من تفاقم تلك المشكلات (١).
لنبدأ بسرد أهم النصائح للعناية بالبشرة الدهنية والمختلطة:
١. اهتمي بتنظيف بشرتك بتوازن وانتظام؛ تكمن أهمية استخدام غسول للبشرة الدهنية أو المختلطة هو تقليل الزّهم - المادة الدهنية التي تفرزها البشرة - والتي عند تراكمها على مسام البشرة تختلط بخلايا الجلد الميتة فتسد تلك المسام وتظهر لنا الحبوب من جديد، لذلك من المهم الالتزام بالغسول أو بتنظيف البشرة في الصباح والمساء وبعد آداء التمرين الرياضي.
مهم أيضًا عند اختيار الغسول مراعاة أنه لا يجب أن يكون زيتي ولا حاد على البشرة مثل التونر والغسول الذي يحتوي على الكحول أو المنثول أو مقشر / سكرب أو صابون يترك بشرتك مشدودة وجافة؛ جميعها تسبب تهيّج وحساسيّة ونتائج عكسية غير محببة.
٢. استعمال مقشرات بشكل متوازن مثل حمض الساليساليك BHA (salicylic acid) الذي بدوره سيساعد الجلد على التخلص من الخلايا الميتة بشكل طبيعي بدون قسوة على البشرة كما تفعل المقشرات الفيزيائية مثل الـ سكرب، سيساعد أيضًا في تنظيف المسامات وتفتّحها وبالتالي سيصغر حجمها، وسيوازن افرازات البشرة لتبدو أكثر نضارة واشراق.
٣. ترطيب البشرة، يُشاع عند الكثير أن البشرة الدهنية أو المختلطة ليست بحاجة إلى مرطب حيث أنها ترطّب نفسها بنفسها، وهذا الاعتقاد ليس صحيحًا خاصّة مع استعمال الغسول والمقشر، تحتاج البشرة إلى الترطيب يوميًّا لمنع جفافها وتكسّر خلاياها الذي يسمح لدخول الأتربة إلى داخلها.
ولكن ليست كل كريمات الترطيب تناسب البشرة الدهنية والمختلطة، ابحثي عن المنتج الذي تجدي عليه كلمة “oil free” أو “noncomedogenic.” بحيث لا يغلق المسام ولا يسبب ظهور الحبوب.
٤. احمي بشرتك من الشمس! أشعة الشمس تسرّع من ظهور التجاعيد في البشرة كما أنها المسبب المباشر لسرطان الجلد - عافانا الله وإياكم- ولتمنعي الحبوب اختاري الكريم الذي يجتوي على زنك أوكسايد أو تيتانيوم دايوكسايد والذي يكون أيضًا خاليًا من العطور أو الزيوت ويكون معامل الحماية 30 SPF أو أكثر.
٥. راقبي اختياراتك لمنتجات التجميل أو الميكب Makeup ؛ من أكثر ما يسبب تدهْوُر للبشرة وظهور البثور والحبوب هي مساحيق التجميل أو الميكب، لذلك مهم اختيار منتجات تكون ذات أساس مائي وخالية من الزيوت، ويمكنك استعمال أساس ذو الشكل البودرة وليس الكريم ويوضع على المناطق الدهنية في البشرة.
٦. احذري النوم بمساحيق التجميل، دائمًا احرصي على استعمال الغسول المزدوج أو المايسللار ووتر لازالة مساحيق التجميل من على بشرتك فذلك يحميها من ظهور الحبوب التي تكون بسبب انسداد المسامات.
٧. نصيحة مهمّة أخيرًا ودائمًا منسية للأسف، عند التعرّق امسحي دهون بشرتك بلُطف وبطريقة الطبطبة باستخدام محارم قطنية ناعمة، وأبقِ يديك بعيدةً عن بشرتك قدر ما تستطيعين؛ يؤدي لمس وجهك بيدك إلى انتشار البكتيريا والأوساخ والزّهم من يدك إلى بشرتك. ضعي يدك فقط عند وضع الغسول، المرطب، واقي الشمس على بشرتك.
كيف نختبر منتجات العناية بالبشرة؟
مع انتشار العديد من منتجات العناية بالبشرة مثل الغسولات، المرطبات، منتجات التجميل..الخ ونموّها المتزايد والمستمر أصبح من الصّعب اختيار الأفضل أو الأنسب لك! في حين أن فَهمك لنوع بشرتك وطبيعتها يساعد بشكل كبير جدًا في الاختيار، إلا أنه قد نتعرّض لمشاكل أو تهيّج البشرة من منتج معيّن. أحيانًا يكون ذلك بسبب مكوّن من المواد الحافظة للمنتج، ما يجعل البشرة تُصاب بحساسية فتسبب لها احمرار وحكة وممكن انتفاخ
من حسن الحظ أننا نستطيع اختبار المنتج وتقبّل بشرتنا له عن
طريق استخدامه على منطقة صغيرة في البشرة ونلاحظ إن حدث أي تغيّر سلبي، في هذا المقال نصائح خبراء مختصّين في طب الجلدية لاختبار أي منتج على بشرتك حسب ما وُرد في الأكاديمية الأمريكية لطب الجلدية:
اختاري منطقة معينة في الجلد مثلًا أسفل الذراع واجعليها موضع الاختبار، ضعي المنتج في هذه النقطة مرتين يوميًّا لمدة ٧ إلى ١٠ أيام
اتركي المنتج على بشرتك بشكل عادي بدون غسيل، أما إذا كان المنتج غسول مثلًا اتركيه ٥ دقائق على الأقل
بعد ٧ إلى ١٠ أيام ، إذا لم تعاني من أي تحسس مثل ظهور احمرار أو انتفاخ أو حكة، فهذا يعني أن المنتج آمن ومناسب لك
يؤخذ بعين الاعتبار أن بعض المنتجات مثل المقشرات (ريتنول، قلايكوليك أسيد…الخ) تهيّج البشرة خاصة لو البشرة حسّاسة وهذه نتيجة مؤقتة وطبيعية جدًا لهذا المنتج
خلال فترة تجربة المنتج إذا حدثت لك أي من أعراض الحساسية فاغسلي المنطقة فورًا وتوقفي عن استخدام المنتج. إذا كانت أعراض الحساسية شديدة فممكن وضع كمادات باردة على المكان أو استخدام مرطب مثل ڤازلين على المنطقة
من أشهر مشاكل البشرة الحساسية، حيث أن خطوات العناية بالبشرة قد تتعدد بحسب احتياج الشخص كما أن المنتجات المستخدمة قد تكون متعددة أيضًا وخاصّة إذا كانت البشرة حساسة بطبعها، فأحيانًا تكون أسباب الحساسية سهل تحديدها، وأحيانًا يكون صعب تحديد المكوّن بالضبط في هذه الحالة الأفضل استشارة طبيب مختص لتحديد السبب وعلاجه
عن الكاتب:
امال مازن؛ بكالريوس صيدلة اكلينيكية PharmD ، دورات تجميل طبي صيدلاني، مهتمة في مجال التجميل الطبي الدوائي والغير جراحي المبني على علم المكونات.
حقوق النسخ محفوظة لمتجر رِي لعنايتك، لا نحلل اعادة نسخها لأي مواقع أخرى.
References:
Skin Research and Technology, 2005, pages 189-195
Journal of Dermatology & Cosmetology, April 2020, pages 42-44
Cold Spring Harbor Perspectives in Medicine, January 2015, pages 1-14
Nutrients, August 2017, ePublication
Journal of the Medical Sciences, 2001, pages 95-103
American Academy of Dermatology, Accessed February 2022, ePublication